خلف الكواليس: لماذا قررنا عقد مؤتمرات سنوية للمدارس؟

في التاسع والعشرين من فبراير لهذا العام ستقيم “إمكان التعليمية” مؤتمرها السنوي الثاني للمدارس. في تدوينة “الطاولة المستديرة” تحدثنا عن المؤتمر الأول وكيف أن مخرجاته شكلت مبادرة وطنية بالشراكة مع مسك. في هذه التدوينة نريد أن نحكي عن الدافع والتوجه خلف مبادرة “إمكان” لإقامة المؤتمرات السنوية للمدارس، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ما سنقدمه في المؤتمر المقبل.

 

خلال السنوات الأربعة الماضية لاحظنا في “إمكان” وجود كمية هائلة من المعلومات والرؤى حول أفضل الممارسات والسياسات التي يتم تطبيقها في مجال التعليم، فوجدنا أنه من الواجب علينا مشاركة هذه الخبرات المتراكمة مع بقية المدارس. إضافة إلى ذلك أردنا أن نخلق منصة تشاركية تتيح للمدارس تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب بعضهم بعضاً من خلال تكوين مجتمع مهني.

 

في العام الماضي، استهدفنا المدارس العالمية بحكم أن الكثير من هذه الممارسات مستمدة من برنامج كامبريدج، لكننا في هذه السنة استهدفنا المدارس الأهلية والعالمية للحضور بشكل مجاني، كما أننا في مؤتمر هذا العام، فتحنا المجال أمام المدارس وخبراء التعليم للمشاركة في تقديم المحتوى والأطروحات، وقد خططنا لأن يكون المؤتمر القادم تفاعلياً وقائماً بشكل كبير على ورش العمل باللغتين العربية والإنجليزية للوصول إلى أكبر شريحة من المدارس. وأخيراً، هذه السنة أتحنا الفرصة لشركات التعليم الناشئة لتشارك في المعرض المرافق للمؤتمر، دعماً منا وإيماناً بدورهم.

 

عنوان المؤتمر القادم هو: (نجعل التعليم واقعًا)، الذي يعكس المفهوم الرئيسي للمؤتمر؛ كيف أن التعلم يحدث بتصميم وتخطيط الممارسات العملية على عدة مستويات: القيادة التربوية، التعليم والتدريس، وثقافة المدرسة ومصلحة الطلاب، وتكنولوجيا التعليم، وأخيرًا السياسات التعليمية.  كل هذه المحاور سيتم التطرق إليها من خلال ورش عمل عدة مثل: “طرق ومفاتيح التعليم المدمج”، و”التجربة الأردنية الرائدة في تعليم اللغة العربية في أكاديمية الملكة رانيا”، و”تطبيق استراتيجية لعب الأدوار في التعليم”، وغيرها.

 

إذا كنت مهتماً بالتسجيل في المؤتمر أو تحميل الكتيب التعريفي، فيمكنك زيارة هذه الصفحة: