حصاد العام: إنجازاتنا في ٢٠٢١

مثّل عام ٢٠٢١ نجاحات وتحديات كبيرة على مختلف الأصعدة، واجهناها متسلحين بالمرونة والإصرار، مستندين إلى رؤية طموحة لتحقيق الريادة في مجال تطوير التعليم، وبحرص صادق على الوفاء بالرسالة التي نحملها على عاتقنا، وهي المساهمة في تطوير المنظومة التعليمية من أجل تمكين الأجيال القادمة بأفضل الفرص للتعلم.

 

خضنا العام بتحدياته ومفاجآته متآزرين معًا، بفريق عمل يمتاز بتناغم المهارات والخبرة والاصرار، واليوم ننظر إلى مسيرتنا على مدار العام بفخر بما حققناه من إنجازات. ندعوكم في هذه المدونة لمصاحبة فريق إمكان فيما نستعرض ملخص إنجازاتنا في عام ٢٠٢١.

 

أهدافنا الاستراتيجية في ٢٠٢١

بدأنا هذا العام بثمانية عشر هدفًا استراتيجيًا موزعًا تحت خمس مجالات رئيسية، هي تطوير فريق العمل والمحافظة عليه، وبناء شراكات قوية، وتعزيز قدراتنا وإمكانياتنا التجارية، وتعزيز صورة ومكانة علامتنا التجارية، وتحقيق ربحية وإدارة مالية أفضل. تجاوزنا المستهدفات في ثمانية منها، وحققنا المطلوب بالضبط في ستة أخرى، وتبقى بين أيدينا هدفان محققان جزئيًا، وواحد فقط لم يتحقق بعد، سنحمله معنا للعام القادم.

 

على الصعيد المالي، تجاوزنا العوائد والأرباح المستهدفة، ونجحنا في تقليل التكاليف والنفقات في ظل عامٍ صعب على الجميع. وصلنا لهذا بفضل نجاحنا في زيادة مبيعاتنا بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق، حيث ارتفعت مبيعات مشاريعنا بنحو 50٪ مقارنة بالعام الماضي. وعلى الجانب التنفيذي، عملنا على أكثر من 15 مشروعًا مختلفًا موزعين بنجاح بين القطاعات الثلاثة المستهدفة: القطاع الحكومي وشبه الحكومي، والقطاع الخاص، والمؤسسات غير الربحية.

 

تطوير الأعمال

بذلنا قصارى جهدنا هذا العام على صعيد تطوير الأعمال، فعلنا ذلك بحرص وتخطيط، فجنينا ثمار ما زرعناه. تمكنا من جذب عملاء جدد بنسبة ٥٨٪ من إجمالي المشاريع المباعة في ٢٠٢١، بينما واصلنا العمل مع عملاء سابقين بنسبة ٤٢٪، كما حصلنا بنجاح على نحو ٣٥٪ تقريبًا من إجمالي الفرص التي سعينا لها على مدار العام، بفضل نشاطنا المكثف والمستمر لتطوير وتنمية أعمالنا، وتوسيع شبكة عملائنا.

 

نجحنا أيضًا على مدار العام في التواصل مع أكثر من 30 جهة تعمل على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وذلك بفضل أنشطة قسمي الخدمات الاستشارية و خدمات الاندماج والاستحواذ للمدارس، وقد أظهر أغلبيتهم اهتمامًا بدخول السوق السعودي والاستثمار في قطاع التعليم فيه، ويجري التفاوض حاليًا مع سبع منهم في إطار فرص لتنسيق التعاون بينهم وبين عملاء جدد وسابقين.

 

فصل مشرف في رحلتنا مع خدمات كامبريدج

حققنا الكثير هذا العام كشريك معتمد لشركة كامبريدج التعليمية العالمية على مختلف الأصعدة، فكان عامًا حافلًا بحق: نجحنا في زيادة عدد المدارس المسجلة معنا بنسبة 100٪، ووسعنا قاعدة بياناتنا بنسبة ٥٠٪. أما في محور التدريب، فقدمنا أكثر من ٢٦ جلسة تدريبية وتعريفية للمعلمين، وقادة المدارس، والطلاب. كما أطلقنا برنامج شهادات كامبريدج للتطوير المهني (PDQ) الموجه للمعلمين والقادة. أما بالنسبة لاختبارات كامبريدج، فيغمرنا الفخر عندما ننظر لأدائنا على مدار العام وندرك أننا أنجزنا مهمتنا في تقديم الاختبارات لمدارسنا وطلابنا بنجاح عبر أربعة مواسم اختبارات في ظل الظروف المعقدة لجائحة كورونا.

 

التواصل المجتمعي

نهدف باستمرار لتعزيز دور إمكان في تقديم وإنتاج المحتوى التعليمي عالي الجودة، والتقارير التعليمية في إطار مساهمتنا في تطوير المنظومة التعليمية في السعودية، ونتعاون لتحقيق هذه الغاية مع شركاء من مختلف الجهات.

 

قدمنا في هذا العام مؤتمر امكان السنوي للمدارس بنسخته الثالثة تحت عنوان “التعلم المرن”، والذي أقيم عن بعد. حضر المؤتمر أكثر من 1600 تربوي وتربوية، وشارك في الجلسات وورش العمل أكثر من 20 ضيف من كافة مجالات التخصصات التعليمية، وعملنا على تسجيل وتوفير جلسات المؤتمر للمشاهدة واستفادة الجميع عبر هذا الرابط.

 

ولأننا نسعى إلى تقديم تقارير ذات مصداقية وأثر ملموس، أنتجنا هذا العام تقريرين مهمين في موضوعين مختلفين. جاء التقرير الأول بعنوان “تحليل الوضع القائم للتعليم الخاص والدولي في السعودية” بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية. عمل التقرير على تحديد محاور التحليل المؤثرة واستعراضها، بما فيها التحديات والأولويات الأساسية لقطاع التعليم الخاص والدولي من خلال قياس مستويات الرضا بين جميع الفئات المستهدفة.

 

كما نشرنا أيضًا ورقة بحثية بعنوان “جودة تعليم البنات في السعودية: بين توسع سوق العمل للمرأة وجاذبية مهنة التعليم” بالتعاون مع فريق عمل شركة تدريس. تمثلت أهداف هذه الورقة في توضيح التغيرات التي تتعرض لها القوى العاملة في المجال التعليمي في السعودية، خاصةً الإناث، إلى جانب تقييم القوة العاملة في التعليم بهدف بحث سبل الاستفادة من الخبرات الدولية.

 

وأخيرًا، قدمنا للمجتمع أربع مدونات في ٢٠٢١ عبر صفحة مدونة إمكان على موقعنا ، وذلك بالتعاون مع فريق من الكتاب، سعينا من خلال هذه المدونات الى تناول عدد من أهم المواضيع التي تمس مختلف الشرائح المعنية بالواقع التعليمي في السعودية في إطار تعزيز دورنا المجتمعي الفعال.

 

في ختام استعراضنا لرحلة إنجازات إمكان التعليمية في 2021، نشارككم التطلع للعام الجديد بأمل وطموح أكبر لمواصلة النمو والسعي لريادة تطوير التعليم في السعودية، كما نتطلع للتحديات الجديدة بحماس كي نطبق ما تعلمناه من مسيرة سبعة أعوام في سوق غني بالفرص الجذابة والإمكانيات والمواهب الواعدة. يدًا بيد مع شركائنا في النجاح، سنقدم مزيدًا من المساهمات البناءة لخلق مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.


المصادر:

[١] تقرير إمكان التعليمية السنوي عن إنجازات عام ٢٠٢١.